ياقوت الحموي
207
معجم البلدان
فلما قدمنا المدينة على أبي بكر ، رضي الله عنه ، جعلني في المكتب فكان المعلم يقول لي : اكتب الميم فإذا لم أحسنها قال دورها واجعلها مثل عين البقرة ، قال عبد الله المؤلف : إنما فتحت قنسرين ونواحيها في أيام عمر ، رضي الله عنه ، ولم يطرق خالد نواحي حلب إلا في أيام عمر ، رضي الله عنه ، وأما نفوذه من العراق إلى الشام في أيام أبي بكر ، رضي الله عنه ، فكان على سماوة كلب ، قد روي أنه مر بتدمر وكان عرج على الحاضر حاضر طئ ، وكان ذا الرجل قد خرج إلى البادية فصادفه ، والله أعلم به . وحاضر طئ : كانت طئ قد نزلته قديما بعد حرب الفساد الذي كان بينهم حين نزل الجبلين منهم من نزل ، فلما ورد عيهم أبو عبيدة أسلم بعضهم وصالح كثير منهم على الجزية ثم أسلموا بعد ذلك بيسير إلا من شذ منهم . الحاضرة : بزيادة الهاء : قرية بأجإ ذات نخل وطلح . والحاضرة أيضا : اسم قاعدة ، أي قصبة كورة جيان من أعمال الأندلس ويقال لها أو ربه . والحاضرة أيضا : بليدة من أعمال الجزيرة الخضراء بالأندلس . حاطب : بكسر الطاء : طريق بين المدينة وخيبر ذكره في غزوة خيبر من كتاب الواقدي ، وقصته مذكورة في مرحب . الحاطمة : من أسماء مكة ، سميت بذلك لأنها تحطم من استهان بها . حافد : بالفاء : من حصون صنعاء باليمن من حازة بني شهاب . حافر : بالفاء المكسوة ، والراء : قرية بين بالس وحلب ، وإليها يضاف دير حافر ، قال الراعي : أمن آل وسني آخر الليل زائر ، ووادي العوير دوننا والسواجر تخطت . إلينا ركن هيف وحافر طروقا ، وأنى منك هيف وحافر ؟ كلها مواضع متقاربة بالشام . الحاكة : بلفظ جمع حائك : واد في بلاد عذرة كانت به وقعة . الحال : آخره لام : بلد باليمن من ديار الأزد ثم لبارق ويشكر منهم ، قال أبو المنهال عيينة بن المنهال : لما جاء الاسلام تسارعت إليه يشكر وأبطأت بارق ، وهم إخوتهم ، واسم يشكر والآن ، وفي كتاب الردة : الحال من مخاليف الطائف ، والحال في اللغة : الطين الأسود ، وله معان أخر . الحالة : واحدة الحال المذكور قبله : وهو موضع في ديار بلقين بن جسر عند حرة الرجلاء بين المدينة والشام . حامد : تل حامد ، ذكر في تل ، وحامد : موضع في جبل حراء المطل على مكة ، قال أبو صخر الهذلي : بأغزر من فيض الأسيدي خالد ، ولا مزبد يعلو جلاميد حامد حامر : آخره راء : ناحية بين منبج والرقة على شط الفرات ، قال الأخطل ، وما مزبد يعلو جلاميد حامر ، يشق إليها خيزرانا وغرقدا تحرز منه أهل عانة ، بعدما كسا سورها الأعلى غثاء منضدا بأجود سيبا من يزيد ، إذا بدت لنا بخته يحملن ملكا وسؤددا وحامر أيضا : واد بالسماوة من ناحية الشام لبني